السمعاني

37

الأنساب ( ط . دائرة المعارف العثمانية )

ابن مالك رضى اللَّه عنه ، وكان خفيف الحال ، فاستقضاه أبو جعفر ، فارتفع شأنه فلم يتغير حاله ، فقيل له في ذلك فقال : من كانت نفسه واحدة لم يغيره المال ، مات سنة ثلاث أو أربع وأربعين بالعراق ، وقد قيل : سنة ست وأربعين « 1 » * وأبو عبد اللَّه محمد بن سليمان بن إسماعيل ابن أبي الورد بن قيس بن قهد بن ثعلبة بن غنم بن مالك بن النجار ، الأنصاري النجاري ، ويعرف بأبي العيناء ، روى عن إبراهيم بن صرمة « 2 » عن يحيى بن سعيد الأنصاري بنسخة « 3 » ، حدث عنه محمد بن مخلد الدوري . والنجارية جماعة بالري ، ينتسبون إلى الحسين بن محمد النجار الرازيّ ، وكان ينفى عذاب القبر ورؤية الرب ، وكان يقول بخلق القرآن - على ما نقل عنه ، وكان يقول : إن كلام اللَّه حادث ، وإنه إذا قرئ فهو

--> في تاريخه الكبير 4 / 2 / 275 في ترجمة يحيى ، وغلّط في نسبه السوق الأولى أي « قيس بن فهد » وساق ابن حزم نسب يحيى في الجمهرة مثل ما في متن الأنساب ، وانظر ترجمة يحيى بن سعيد في تهذيب التهذيب 11 / 221 والجرح والتعديل 4 / 2 / 147 وتاريخ بغداد وغيرها وانظر ما أورد ابن حجر العسقلاني في ترجمة « قيس بن فهد » من الإصابة رقم 1723 ، وراجع إكمال ابن ماكولا ، والمشتبه للذهبي ص 511 وتبصير المنتبه ص 1085 و 1112 ، وقد علقنا على ترجمة يحيى في كتاب الأنساب 10 / 266 . ( 1 ) اى بعد المائة . ( 2 ) من م والمأخذ وتاريخ بغداد 5 / 297 ، وكان في الأصل « إبراهيم ابن حرملة » . ( 3 ) من التاريخ ، وفي الأصل « نسخة » وفي م « نسخته » .